الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 102
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
ومأتين ببغداد انتهى المهمّ من كلام ابن خلّكان وأقول قد تفحّصت عن حال الرجل فلم أتحقّقه فإن كان إماميّا كان من الحسان باعتبار تقييد العلّامة الطّباطبائى قدّه توثيقه بصناعته فيكون من المدح الملحق له بالحسان وعدم حجيّة توثيق ابن خلّكان بعد اختلافنا معه في معنى العدالة وان كان عاميّا كما يمكن استشمامه من تقييد العلّامة الطّباطبائى توثيقه بصناعته كان موثّقا وما لم يحرز الأوّل فالبناء على الثّانى واللّه العالم بالسّرائر 579 أحمد بن يحيى المقرّى قد مرّ ضبط المقرى في إبراهيم بن أحمد ولم أقف فيه الّا على رواية ابن ابينصر عنه عن عبيد اللّه بن موسى العيسى في باب ميراث ابن الملاعنة من التهذيب وحاله مجهول 580 أحمد بن يحيى المكبت الضّبط المكبت بالميم المضمومة والكاف السّاكنة والباء الموحّدة المكسورة والتّاء المثنّاة من فوق هو الّذى يكبت عدّوه ويذلّه وفي بعض النّسخ المكتّب بتقديم المثنّاة المشدّدة على الموحّدة وهو معلّم الكتابة الترجمة لم أقف فيه الّا على رواية الصّدوق ره عنه في اكمال الدّين مترضّيا وفيه دلالة على كونه اماميّا مرضيّا فهو من الحسان 581 أحمد بن يزيد لم أقف فيه إلّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الكاظم عليه السّلم تارة ومن أصحاب العسكري مع أخيه أحمد بن يزيد أخرى وعليه فيكون احمد هذا من المعمّرين لانّ بين وفات الكاظم عليه السّلام الواقعة في سنة مائة وثلث أو ست أو تسع وثمانين وبين وفات الهادي ( ع ) الموجبة لانتقال الإمامة إلى العسكري ( ع ) الواقع في سنة مأتين واربع وخمسين احدى وسبعون أو ثمان وستّون أو خمس وستّون سنة ولا بدّ من دركه من زمان العسكري عليه السّلم سنينا ومن زمان الكاظم ( ع ) سنينا وكونه حين تحمل الرّواية في حدود العشرين اقلّا فيكون عمره في حدود المائة سنة ثمّ انّ ظاهر الشيخ ره كونه اماميّا لكنّا لم نقف فيه على ما يدرجه في الحسان 582 أحمد بن اليسع بن عبد اللّه القمّى الضّبط اليسع بفتح الياء المثنّاة من تحت والسّين المهملة كذلك والعين المهملة اسم من الأسماء المتعارفة في قبائل اليمن وقد ذكر في القران الياس واليسع قال في التاج مازجا يسع كيضع اسم نبي من الأنبياء من ولد هارون وهو اسم اعجمىّ ادخل عليه ال ولا يدخل على نظائره كيزيد ويعمر ويشكر الّا في ضرورة الشّعر كما في الصّحاح انتهى الترجمة قال ابن داود في رجاله أحمد بن اليسع بن عبد اللّه القمّى لم يرو عنهم ( ع ) جش روى أبوه عن الرّضا ( ع ) ثقة ثقة انتهى وأقول ليس في رجال النّجاشى ممّا نسبه اليه عين ولا اثر وانّما الموجود في رجال النّجاشى ورجال الشيخ رهما أحمد بن حمزة بن اليسع الّذى هو من أصحاب الهادي عليه السّلم وقد تقدّمت ترجمته وزعم ابن داود تعدّدهما حيث عنون هنا بما عرفت وعنون قبله في أوائل باب احمد بقوله أحمد بن حمزة بن اليسع بن عبد اللّه القمّى من أصحاب الهادي عليه السّلام وان كانا متعدّدين كما هو ظاهره ان لم يكن صريحه فما معنى نسبة عنوانه إلى النّجاشى مع خلوّ كلام النّجاشى عن ذكر أحمد بن اليسع بالمرّة ومن اين تحقّق عنده وثاقة أحمد بن اليسع مع عدم توثيق أحد له بعنوان كونه ابن اليسع لا ابن ابنه حتى كرّر التوثيق هنا مرّتين مع انّ تكرير التوثيق من النّجاشى انما وقع في أحمد بن حمزة بن اليسع دون أحمد بن اليسع فإنه لم يتعرّض له أصلا ولعلّ الّذى أوقعه في الاشتباه انّه في أحمد بن حمزة بن اليسع قد تبع الشيخ ره فيما ذكره وهنا قد تبع النجاشي وكانت كلمتا ابن حمزة ساقطتين بين كلمة احمد وكلمة اليسع واستفاد كونه ممّن لم يرو عنهم ( ع ) من عدم ذكر النّجاشى روايته عنهم عليهم السّلم كما هي عادة ابن داود كما نبّهنا عليه في المقدّمة 583 أحمد بن يعقوب الاصفهاني أبو جعفر لم أقف فيه الّا على رواية أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع عنه عن أبي جعفر أحمد بن علوية في باب الدّعاء بين الركعات من التّهذيب وهو مهمل في كتب الرّجال مجهول الحال 584 أحمد بن يعقوب السّنائى الضّبط قد اختلفت النسخ في هذه الكلمة فالاصحّ السّنائى بالسّين المفتوحة ثمّ النون ثمّ الألف ثمّ الهمزة وقد ضبطه بذلك السّاروى في توضيح الاشتباه وكذا ضبط بعضهم بذلك الكلمة لقبا للحكيم الشّاعر العجمي المعروف بالحكيم السّنائى في بلاد فارس صاحب ديوان الشّعر الحافل بالّلغة الفارسيّة نسبة إلى سناء من أودية نجد وفي بعض نسخ المنهج السّنائى بابدال النّون بالتاء المثنّاة من فوق وعليه فلم أجد للنّسبة وجها وفي نسخة الشّينانى بالشّين المعجمة ثمّ الياء المثنّاة من تحت ثمّ النّون ثمّ الألف ثمّ النّون وعليه أيضا لم أقف على وجه النّسبة وفي نسخة السّنائى بالسّين ونونين بينهما الف وعليه يكون نسبة إلى بعض أجداده المسمّى بسنان أو إلى سنان حصن في بلاد الرّوم أو إلى السّنان باعتبار صنعه وبيعه له الترجمة لم أقف فيه الّا على قول الشيخ ره في باب من لم يرو عنهم ( ع ) من رجاله أحمد بن يعقوب السّنائى يكنّى أبا بصير له تصانيف من غلمان العيّاشى انتهى وظاهره كونه اماميّا الّا انه مجهول الحال 585 أحمد بن يوسف التيمىّ الضّبط التّيمى بالتاء المثنّاة من فوق المفتوحة ثم الياء المثنّاة من تحت المفتوحة أو الساكنة ثمّ الياء نسبة إلى تيم وهو مطلقا ومضافا بطون كثيرة من العرب فمن المطلق في الرّباب تيم بن عبد منات بن ادّ بن طابخة منهم عصمة بن ابير التّيمى الصّحابى وفي قضاعة تيم بن النّمر بن وبرة منهم الأفلج الشّاعر الفارسي وفي بنى بكر بن وائل تيم بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة منهم أبو رياح حصين بن عمر التّيمى وفي بكر بن وائل أيضا تيم بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة منهم تيم الأخضر وسميط ابنا عجلان وفي طي تيم بن ثعلبة بن جدعاء بن ذهل بن رومان منهم الحسن بن النّعمان بن قيس بن تيم ويقال لهم مصابيح الظّلام وفي قريش تيم بن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر منهم أبو بكر بن أبي قحافة وفي ضبّة تيم بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبّة ينسب اليه جماعة من الفرسان والشعراء وعدّ بعضهم من التيوم « 1 » بطنا من غافق من عك ولا يخفى عليك ان ذلك بفتح الياء دون سكونها بخلاف ما مرّ نصّ على ذلك في القاموس والتّاج بقولهما وتيم محركة بطن من غافق منهم أبو مسعود الماضي ابن محمّد بن مسعود التيمي محدث انتهى ومن المضاف إلى الّلات في بنى ضبة أيضا تيم الّلات بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة منهم سلمان بن عامر بن أوس بن حجر بن عمرو بن الحرث بن تيم وفي الخزرج تيم اللات بن ثعلبة واسمه النجّار ومن المضاف إلى اللّه بطون ثلاثة أحدها بطن من بكر بن وائل من العدنانيّة ينتسبون إلى تيم اللّه بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي قال الجوهري وغيره يق لهم الّلهازم والثاني بطن من جديلة ربيعة من العدنانيّة أيضا وهم بنوا تيم اللّه بن النّمر بن قاسط منهم عمرو بن عطيّة التابعي والثالث بطن من القحطانيّة ذكرهم الجوهري ولم يرفع نسبهم والتيامة ككتابة بطن من العرب قاله في التّاج وإذ قد عرفت ذلك كلّه فاعلم انّ غرضنا من التطويل بتعداد التيوم انّما هو الإحالة إلى هنا حيث يأتي ذكر تيمي والّا فالرّجل المبحوث عنه هنا منسوب إلى تيم اللّه فقط بالولاء كما نصّ على ذلك الشّيخ وغيره ولكن لا يخفى انّ الغالب في النّسبة إلى تيم اللّه هو التيملى دون التّيمى كما ستسمع في الحسن بن علىّ بن فضّال أيضا فلا تذهل الترجمة قال الشّيخ ره في باب أصحاب الرّضا ( ع ) من رجاله أحمد بن يوسف مولى بنى تيم اللّه كوفي كان منزله بالبصرة ومات ببغداد ثقة انتهى ومثله بعينه في القسم الأوّل من الخلاصة ملحقا اليه قوله من أصحاب الرّضا ( ع ) ووثقه في رجال ابن داود والحاوي والوجيزة والمششتركاتين و . . . غيرها أيضا التمييز ميّزه في المشتركاتين بمقاربته في السّند للرّضا ( ع ) حيث عدّ من أصحابه ( ع ) 586 أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي قد مرّ ضبط الجعفي في إبراهيم الجعفي ولم أقف في ترجمة الرّجل الّا على رواية أحمد بن محمّد بن سعيد ومحمّد بن عبد اللّه الهاشمي عنه وروايته عن محمّد بن زيد النّخعى وعن علىّ بن داود الحدّاد عن أبي عبد اللّه ( ع ) وعن هارون بن مسلم وفي التّعليقة انّه روى عن محمد بن إسماعيل الزّعفرانى وفيه اشعار بوثاقته كما مرّ في الفوائد وفي جميل بن درّاج ما يشير إلى كونه ذا كتاب وأصل بل من المشايخ ووالده يوسف يذكر في ترجمته انتهى 587 أحمد بن يوسف بن أحمد العريضى العلوي الحسيني الضّبط العريضى بضمّ العين المهملة وفتح الراء المهملة ثمّ الياء السّاكنة ثمّ الضّاد المعجمة ثم الياء نسبة إلى عريض مصغّرا واد بالمدينة الترجمة
--> ( 1 ) هذا التعبير مأخوذ من التاج وغيره من كتب اللغة .